ميرزا حسين النوري الطبرسي
75
مستدرك الوسائل
قوله - وأبكارا ) " . 30 باب جواز الحلف على غير الواقع جهرا واستثناء مشيئة الله سرا ، للخدعة في الحرب ) [ 19194 ] 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن عدي بن حاتم ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال يوم التقى هو ومعاوية بصفين ، فرفع بها صوته ليسمع أصحابه : " والله لأقتلن معاوية " ثم يقول : في آخر قوله : " إن شاء الله " يخفض بها صوته ، وكنت قريبا منه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إنك حلفت على ما فعلت ، ثم استثنيت ، فما أردت بذلك ؟ فقال : " إن الحرب خدعة ، وأنا عند المؤمن غير كذوب ، فأردت أن أحرض أصحابي عليهم ، لكي لا يفشلوا ولكي يطمعوا فيهم ، فأفقههم ينتفع بها إن شاء الله تعالى " . 31 - ( باب أن من حلف ليضر بن عبده جاز له العفو عنه ، بل يستحب له اختيار العفو ، ومن حلف أن يضرب عبده عددا ، جاز أن يجمع خشبا فيضربه فيحسب بعدده ) [ 19195 ] 1 - الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه : " أن علي بن أبي ( طالب عليهم السلام ) ، أتاه رجل فقال : إني حلفت بالطلاق والعتاق ، أن أضرب امر أتي وغلامي مائة ضربة ، فقال : " ويحك ، خذ مائة قضيب من أي القضبان شئت ، وعرضهن ما استطعت ، وإن شئت ضممت ( 1 ) العود إلى العود ، حتى تنبسط لك القضبان ، ثم ارفع يدك حتى تظهر ما بين المنكبين إلى الأيسر فيجزئ
--> الباب 30 ( 1 ) - تفسير العياشي : لم نجده ، وعنه في البحار ج 100 ص 27 ح 33 . الباب 31 ( 1 ) - الجعفريات ص 177 . ( 1 ) في نسخة : فصمت .